ندد باستمرار الإجراءات التعسفية للاحتلال في الأحواز العربية
المجلس الإسلامي العربي يدين الخروقات الإيرانية لحقوق الإنسان
تفجيرات العراق تخدم مخطط الأعداء وحرق الشعب بنار الفتنة

حذر المجلس الإسلامي العربي في بيان صادر بعد اجتماعه اليوم برئاسة أمينه العام سماحة العلامة السيد محمد علي الحسيني، من تجدد أعمال العنف ضد قوات “اليونفيل” في الجنوب

ولفت إلى أن التطورات الأخيرة في الجنوب بين الـ”يونيفيل والأهالي الأسبوع الماضي”،تدعو إلى القلق على الوضع الأمني في المنطقة، بحيث يتعرض الاستقرار القائم منذ العام 2006 إلى الاهتزاز الفعلي، ما يفتح الباب أمام خطر انسحاب هذه القوات وترك الساحة مشرعة لعدوان إسرائيلي جديد

ودعا المجلس كل الأطراف المعنية للعمل على تثبيت الاستقرار وتعزيز التعاون والتنسيق بين الجيش والـ”يونيفيل” لتفادي وقوع حوداث جديدة، ويتيح لبعض القوى استغلال الساحة تنفيذا لأجندة خارجية . فالمطلوب المضي في إعداد لقاء المصالحة  بين الأهالي وقوات الطوارئ الدولية برعاية الجيش اللبناني ، وتحصين هذا اللقاء لضمان نجاحه

ورأى المجلس في زيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى لبنان، خطوة جديدة إضافية لتطويّر العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، لافتا إلى أن لبنان الذي يفتح ذراعيه لكل أشقائه العرب من دون استثناء، سيرحب خير ترحيب بالرئيس السوري ضيفاً عزيزا وكريما

كما رحب بالإعلان المرتقب عن زيارات يقوم بها بعض القادة العرب قبل شهر رمضان مبارك ، وهذا دليل على استمرار الرعاية الأخوية العربية للبنان، ودليل حرص على استقرار وازدهار هذا البلد

وجدد المجلس تعازيه بوفاة العلامة الكبير والمرجع الإسلامي السيد محمد حسين فضل الله، معتبرا رحيله خسارة للأمة الإسلامية التي تفقد فقيها ومجددا في الدين الحنيف، مشددا على أن المرجعية العربية للشيعة في لبنان والمنطقة العربية ستستمر وتتواصل، ولن يحدث فراغ في هذا المجال

 ولفت إلى أن المجلس عمل منذ انطلاقته كمؤسسة سياسية دينية على إيجاد وتجذير هذه المرجعية العربية، ووضع نفسه في خدمة المواطنين العرب من المذهب الإسلامي الشيعي، لتأكيد عروبتهم وحمايتها، وعدم الانجرار إلى دعوات التفرقة المذهبية الآتية من خلف الحدود تحت ستار ما يسمى “ولاية الفقيه”

ودان المجلس الهجمات الانتحارية الإرهابية في العراق والتي استهدفت  الزوّار قرب مسجد أبو حنيفة النعمان في حي الأعظمية، وهي من عمل أعداء العراق الخارجيين الذين يجدون في بعض المأجورين في الداخل وسيلة لتنفيذ مخططهم بإبقاء العراق منقسما ومحترقا بنار الفتنة المذهبية، لكي يستطيعوا في نهاية المطاف من الاستيلاء عليه

وأعرب المجلس عن ثقته الكبيرة بوعي العراقيين لحقيقة المخطط الذي يستهدفهم، وقد عبروا عن ذلك في نتائج الانتخابات النيابية الأخيرة، وللأسف فان أعداء العملية الديمقراطية نجحوا حتى الآن في عملية الابتزاز المكشوف لإرادة الشعب العراقي من خلال تعطيل تشكيل الحكومة، لإبقاء الحكومة الحالية ضعيفة ومرتهنة للخارج

واعتبر المجلس أن العودة للمفاوضات مع العدو الصهيوني جريمة كبيرة بحقّ الشعب الفلسطيني، خاصةً في ظل الهجمة الصهيونية الشرسة على الإنسان وعلى المقدسات والأرض الفلسطينية، وفي ظل استمرار الحصار لأهلنا في غزة وتصاعد عمليات التهجير  والتهويد في القدس المحتلة

وأكد أن دخول المفاوضات المباشرة أو غير المباشرة هو بمثابة تغطية لهذه الجرائم ومشاركة مباشرة فيها ، عدا عن أنه مضيعة لوقت ثمين من تاريخ الشعب الفلسطيني المجاهد . والواجب يقتضي من جميع الأخوة الفلسطينيين رص الصفوف وتوحيدها ، والتمسك بالثوابت والوطنية الفلسطينية الأصيلة ، وهذا هو الأسلم لهم

ورحب المجلس بإعلان المملكة العربية السعودية نيتها توقيع اتفاق تعاون مع فرنسا في المجال النووي، لتطوير استخدام الطاقة النوويّة السلميّة في المملكة. وأكد أن الحصول على هذه الطاقة السلمية حق لك العرب، الذين يتوجب عليهم اللحاق بهذا الركب التكنولوجي المتطور دون خوف او وجل،والاقتداء بالقرار الجريء للسعودية

وندد المجلس باستمرار النظام الإيراني المجرم في قتل أبناء الشعب الإيراني في مخالفة فجة لشرعة حقوق الإنسان فضلا عن المخالفة الشرعية، وناشد الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية التدخل والضغط على السلطات الإيرانيّة لإلغاء حكم بالإعدام بحقّ شاب إيراني من المقرّر تنفيذه ضده، لإدانته بجريمة ارتكبت عندما كان في الخامسة عشرة من عمره. كما دان المجلس الإعدامات التي نفذت بقاصرين في إيران خلال السنوات الماضية وعقوبة الإعدام بصورة عامة، لأنها تمثل وسيلة لإرهاب المواطنين تحت ذرائع قانونية واهية

واعتبر المجلس أن سريان العقوبات الدولية على النظام الإيراني بدأ يأتي بثماره إذ يقف هذا النظام عاجزا حتى عن تسيير الرحلات الجوية إلى الخارج، وهذا ما سيجر عليه المزيد من النقمة الشعبية، لا سيما وانه المسؤول عن إفقار الشعب من خلال الإنفاق الطائل على مغامراته العسكرية، ومن خلال الفساد المالي الذي ينخر بنيانه
واستنكر المجلس استمرار قوات الاحتلال الإيراني في ممارساته التعسفية والإجرامية ضد سكان الأحواز العربية وآخرها في مركز إقليم خوزستان ذي الغالبية العربية، في جنوب غرب إيران، حيث فرقت قوات التعبئة العامة “الباسيج”، بالقوة  المشاركين العزل في تشييع جثمان أحد النشطاء السياسيين الأحوازيين من أبناء قبيلة العمور العربية، والذي قتلته  “الباسيج “

وأكد أن المقاومة العربية الباسلة للاحتلال الإيراني ستستمر حتى جلاء آخر جندي إيراني من هذه الأرض العربية الطيبة 

القسم السياسي
المجلس الإسلامي العربي