الكاتبة تحرير الأهوازية

 مايميز الشعوب عن بعضها البعض هي الثقافة التي تتشكل منها افكار عامة ، عقائد ، عادات و تقاليد ، لغة و و هي من

 اهم العناصر التي قامت عليها المجتمعات البشرية .كل ثقافة لها طابعها الخاص،وعلى أهمية هذه الثقافة تقوم و تنشأ الدول او تنهار ولا يبقى لها وجود ان اغتليت هذه الثقافة.. ونحن اليوم كشعب و وطن تغتال ثقافته منذ 85 عام من ذاك الحين والعدو الفارسي يحاول بشتى الوسائل ان يغتال كل عناصر هذه الثقافة من لغة ولباس وعقائد وأفكار.. فما يفعله طبيعي جدا فأنه عدو والعدو لا نرجو منه خيرا وهذه اهم طريقة ليطيح بنا و ينهينا ولكن ظهر لنا عدو اخر لا يأخذ ولا يغتال ثقافتنا بل نحن من نستغني عنها ونتناسها في ظله و كل هذا في حجة التأقلم

و هذا الجديد اسمه ” اللجوء ” الكثير من المضطهدين يلجئون الى بلدان الاروبية بحجة ان في بلادهم تسلب حقوقهم بشكل كبير ويلجئون حتى يحافظوا على ثقافتهم ولكن للاسف وكل الأسف هناك عندما يبدأون بالتأقلم مع الثقافة الجديده يتأقلم البعض الى حد نسيان ثقافتهم فالكثير تأقلم حتى النخاع.. من اللاجئين الذي عاشوا فترات طويلة هناك تجدهم هم او اولادهم لا يجيدون اللغة العربية ولا الفكر العربي ولا الثقافة العربية بل عندما ننظر اليهم لا نقول انهم لهم صله بالعرب اصلا فكيف ذلك هل من توضيح..؟! نعم علينا ان نتأقلم مع الثقافة الاخرى لكن ليس على حساب ثقافتنا و هي الاصل و هي غاية مرادنا  نعم علينا ان نتاقلم و نعرف الاخر ، نعرف لغته و ثقافته و افكاره حتى نستطيع ان نوصل له ثقافتنا و قضيتنا بطريقة الصحيحةولكن و بكل أسف و آسى ان بعض اللاجئين اصبح علينا ان نشرح لهم عن قضيتنا و من نكون..!!! فأن من يستعجم و هو في ظل الاحتلال و في ظل أساليبه الدنيئةقد نجد له عذرا كاذب و ولكن هؤلاء كيف نعذرهم ؟!ان وطننا يحتاج الى تمسكنا به و تماسكنا ببعض لينهض و يعود لنا