بسم الله الرحمن الرحيم

الأخوة / الأخوات المحترمين
أحوازيون وعرب والأحرار جميعا

وكل من ساهم بالعمل في التخفيف عن معاناتي ومعاناة أسرتي، لاسيما ما جرى لولدي محمد طاهر الذي اعتقل منذ تاريخ 2 – 6 – 2010 في لبنان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أود أن أرسل تحياتي وشكري وثنائي الى كل من تعاطف معنا وساندنا بالموقف والعمل والكلمة وبالدعاء، وأخص منهم بالذكر

التنظيمات الوطنية والقومية والإسلامية، ومؤسسات حقوق الإنسان الأحوازية والعربية والدولية، ووسائل الاعلام الحرة المختلفة (المكتوبة والمقروءة والمرئية)، وايضا أوجه خالص التقدير والإمتنان للشخصيات الأحوازية والعربية والأجنبية، مجاميع وأفراد الذين ساندوني بمواقفهم الانسانية النبيلة وجهودهم القانونية المثمرة على كل الصعد بغية الإفراج عن ولدي وتسهيل مغادرتنا الإضطرارية من لبنان، وأدت كل تلك الجهود الى وصولنا الى الدولة الهولندية، ولو لا هذه المساعي الدؤوبة لما تمكنا الخروج من الصعوبات التي واجهتنا، وهي أقل بكثير من كم المآسي الواسعة التي تتعرض لها الآلاف من الأسر الأحوازية المنتشرة في دول المهجر والشتات والمنفى، في لبنان وسوريا والعراق وتركيا وغيرها، وبالأخص شعبي العربي الأحوازي المكافح الصابر المرابط في الأحواز المحتلة الذي يعاني الظلم والاضطهاد ووحشية الإحتلال الفارسي الإرهابي المستمر في تطبيق سياساته المنهجية بالتهجير والبطش والتنكيل منذ اكثر من ثمانين عاما ونيف، وكذلك مواصلته تطبيق سياسات عنصرية وطائفية لا تمت للإنسانية ولا بالإسلام بصلة منها / سياسة التفريس والاستيطان والتمييز العنصري والتطهير العرقي الذي مارسه الإحتلال ـ وما يزال ـ بحق الانسان والهوية والارض الأحوازية، رغم إدعاءاتهم الباطلة بـالإسلام 

وافر الشكر لكم جميعا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم المخلص لكم

 هادي المطوري ابو محمد الأحوازي

 

Untitled-6

معالي وزير العدل البناني الدكتور ابراهيم نجار المحترم 

السلام عليكم و رحمة الله

نتقدم اليكم نحن الحزب الديمقراطي الاحوازي على ما حصل للمواطن الاحوازي محمد طاهر بطيلي البالغ من العمر 29 عام من قبل المخابرات البنانية في مدينة بيروت العاصمة متمنين من سيادتكم ان تنصفو هذا المواطن الاحوازي من الظلم الذي لحق به و بعايلته و ذالك من خلال

عدم تسليمه إلى السلطات الايرانية خشية من تعرضه للتعذيب أو الإعدام على يد أجهزة الامن الايرانية. أن المواطن الاحوازي محمد طاهر بطيلي الذي يحمل الجنسية الايرانية يواجه خطر الترحيل القسري من لبنان الي طهران. وكان الأمن اللبناني فرع بيروت العاصمة اعتقل محمد طاهر بطيلي، والمعترف به كلاجئ ساسي من قبل المفوضية السامية لشؤن الاجئين التابعة للامم المتحدة، اثناء استخدامه سيارة اجرة في 2 يونيو (حزيران) 2010 في العاصمة اللبنانية بيروت. بالرغم من تقديمه اوراق المفوضية التي تثبت وضعه كلاجئ سياسي، إلا أن عناصر الأمن ألقت القبض عليه بدون اي مبرر و بدون اي دليل يدل على عدم شرعيةاو قانونية اوراقه,وعلى الرغم من تقديمه اوراق ثبوتية ووثيقة حصل عليها من المفوضية السامية للاجئين التابعة للامم المتحدة تثبت وضعه القانوني كلاجئ سياسي معترف به من قبل المفوضية، فقد تم احتجازه ومن ثم نقله الى سجن زحلة في البقاع حيث يقبع حاليا هناك معالي الوزير, دخل السيد البطيلي لبنان عبر الحدود السورية بعد مضايقات وضغوط شديدة تعرض لها من قبل السلطات السورية حيث سجن لفترة طويله في سجن عذرا في سوريا. و هرب البطيلي الاحواز عام 2007 خوفا على حياته بعد ملاحقات متكررة ومضايقات كثيرة تعرض لها من قبل المخابرات , الاطلاعات, الايرانية بسب نشاطه السياسي السلمي في الاحواز وكان هذا المواطن الاحوازي سبق و اعتقل عدة مرات في ايران, كان آخرها في عام 2005 كما تعرض والده وافراد اسرته للسجن والمضايقات بسبب نشاطه السلمي و مر المواطن الاحوازي محمد واسرته في ظروف صعبة منذ خروجهم من الاحواز في عام 2007 وحتى الان هربا من القمع والاضطهاد وبحثا عن ملجأ آمن يوفر لهم العيش بأمن وسلام. و ناكد لمعاليكم انه سيتعرض للسجن والتعذيب و حتى الاعدامر في حال تم ترحيله قسرا الى ايران لاسيما في ظل الظروف الامنية والسياسية الصعبة و المتدهورة الحالية التي تمر بها البلاد

من خلال هذه الرسالة نحن ننقل مطالبات عايلة المواطن الاحوازي ومطالبته هو لكم السيد الوزير من اجل ا لتدخل العاجل لانقاضه من الترحيل القصري الى ايران

وفي انتظار العمل العاجل بما يفيد ذلك تقبلوا السيد الوزير

عبارات مشاعرنا الصادقة

عن المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الاحوازي

عارف الكعبي