جنيف (رويترز) – قالت هيئة للدفاع عن حقوق الانسان تابعة للامم المتحدة يوم الجمعة ان على ايران أن تحمي بشكل أفضل أقلياتها العرقية مثل العرب والاكراد والبلوخ

وقالت لجنة القضاء على التفرقة العنصرية وهي مجموعة من 18 خبيرا مستقلا من خبراء حقوق الانسان ان ايران تفتقر الى البيانات بشأن أعداد الاقليات على الرغم من الاحصاء الذي أجرته عام 2007 لكن مشاركة مثل هؤلاء الناس في الحياة العامة يبدو أنه أقل مما يمكن توقعه

وهناك عدد من الجماعات المسلحة الناشطة التي تعارض الحكومة في ايران وأكثرها من الاكراد في الشمال الغربي والبلوخ في الجنوب الشرقي والعرب في الجنوب الغربي

وقالت المنظمة في تقرير عن المراجعة الدورية لالتزام ايران بالمعاهدة الدولية لحظر العنصرية الموقعة عام 1969 “تعرب اللجنة عن قلقها بشأن الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية المحدودة التي تتمتع بها… المجتمعات العربية والاذرية والبلوخية والكردية وبعض مجتمعات غير المواطنين

وقال ديليب لاهيري عضو اللجنة ان اللجنة وجدت أن التفرقة “متفشية” ضد البهائيين وهم أقلية دينية تعتبر الحكومة الايرانية الشيعية عقيدتها هرطقة منشقة عن الاسلام

كما حثت اللجنة ايران على مواصلة جهودها لتمكين المرأة وتعزيز حقوقهن مع توجيه اهتمام خاص للنساء اللاتي ينتمين الى أقليات عرقية

وقال لاهيري العضو الهندي في اللجنة ان بعض معتقدات الشريعة الاسلامية تضر بالمرأة الايرانية. وقال في مؤتمر صحفي “من ناحية أخرى فقد حدث تقدم ملحوظ جدا في ايران فيما يتعلق بتعليمهن وحصولهن على وظائف.”

وأعربت اللجنة عن قلقها تجاه تقارير عن اجراء خاص لاختيار المسؤولين والموظفين الاداريين في ايران يتطلب منهم اظهار الولاء للجمهورية الاسلامية الايرانية ولدين الدولة وهو ما من شأنه أن يضيق من فرص الاقليات العرقية والدينية.

وقالت اللجنة ان قلة الشكاوى لا تعني غياب التفرقة العنصرية حيث قد لا يكون لدى الضحايا ثقة في الشرطة أو السلطات القضائية لتولي هذه الشكاوى

ودعت اللجنة ايران الى انشاء مؤسسة وطنية مستقلة لحقوق الانسان ترفع اليها تقريرا في بداية عام 2013 عن كيفية تعاملها مع توصيات اللجنة ومصادر قلقها