سجينان سياسيان مقاومان وشامخان آخران من عوائل المجاهدين الأشرفيين، المجاهدان السالكان لدرب تحرير الشعب الإيراني محمد علي حاج آقايي وجعفر كاظمي
وتزامناً مع أربعينية الإمام الحسين (ع)، استشهدا على أيدي جلادي خامنئي والتحقا برفيقهما الشهيد المجاهد علي صارمي وآخرين من شهداء درب الحرية.
الاعدام الاجرامي في فجر اليوم كشف مرة أخرى النقاب عن حالة غيظ ومشاعر الثأر الهستيرية التي تساور خامنئي وتدل على غاية خوف وعجز الولي الفقيه أمام صمود أشرف والاعتلاء الشامل للمقاومة الايرانية
وبعد ما واجه خامنئي موجة إدانات وعزلة متزايدة لنظامه على الصعيد الدولي وغداة فشل مفاوضاته ومناوراته المشوبة بالدجل للحصول على السلاح النووي وبعد ما واجه مقاومة الاشرفيين الذين يدحرون ورؤوسهم ملثومة هجمات عملاء ومرتزقة الولي الفقيه ويتحدون شخصه، دخل خامنئي الساحة بكل خسة ووضاعة يزيدية وبحجة إعدام السجناء السياسيين وإعدام أفراد عوائل الأشرفيين ليأخذ الثأر منهم
الا أنه وفي منحدر الانهيار والسقوط المحتوم، لا يدرك أن هذه الدماء الزكية سيجعل عزم الشعب الايراني وطلائع درب الحرية على إسقاط فاشية ولاية الفقيه أكثر صلابة
الادعاء العام لخامنئي ووكالة الانباء الرسمية لحكم الملالي ذكروا التهم المنسوبة لبطلي الشعب الايراني زيارتهما لأشرف والقيام بتشجيع وتوجيه أبنائهم وذويهم إلى أشرف والدعاية والنشاط في الشوارع وفي المساجد خلال الانتفاضة والتصوير والتقاط الصور عن التجمعات في شارع انقلاب وساحة الحرية وإجراء مقابلات مع أفراد عوائل المجاهدين الأشرفيين وجمع تبرعات مالية للمجاهدين
يا للمساكين عبدة الظلام المتخبطين والمنهارين الغارقين في ورطة جرائمهم ضد الانسانية وفي مأزق الأزمات الداخلية القاتلة والعزلة الدولية المتنامية لا يدركون أن الشعب الايراني وطلائعه في أشرف ومناصريهم ورفاق دربهم في النضال في عموم البلد المكبل وفي أرجاء العالم، ليس لا يخافون فحسب وإنما ينهضون بعزم أقوى ليرفعوا راية الصمود والتحدي خفاقة
فتحية لرمزي صمود الشعب الايراني محمد علي حاج آقايي وجعفر كاظمي يوم ولدا ويوم خاضا درب الجهاد والمقاومة ويوم دعوا أنفسهما وعوائلهما وأبناءهما وذويهما إلى المضي في سلوك درب سيد الشهداء ودرب المقاومة مهما كلف الثمن ويوم أوفيا بعهدهما مضحين بحياتهما
وأوجه بكل اعتزاز وتقدير، التهنئة والعزاء للشعب الإيراني وللمجاهدين الأشرفيين ولجميع أفراد الأسرة الكبيرة للمقاومة الإيرانية ومناصريهم ومؤيديهم في إيران وفي عموم العالم وللسجناء السياسيين المقاومين في سجون ومعتقلات نظام الملالي الديكتاتوري الحاكم في إيران ولاسيما للمجاهد الأشرفي بهروز كاظمي ولجميع ذوي وأفراد عائلتي الشهيدين الشامخين في درب الحرية في أشرف وفي إيران
ومن هذه الدماء الطاهرة التي سالت متزامنة مع أربعينية الإمام الحسين (ع) في رحاب سيد الشهداء ومن أجل درب الحرية للشعب الإيراني سينهض أبطال مجاهدون وفتيات وفتيان بواسل سائرين على درب الأشرفيين

مريم رجوي
24
كانون الثاني (يناير) 2011