يوجه الحزب الديمقراطي الاحوازي نداء إلى مكونات المجتمع الدولي لتقديم الحماية إلى الشعب الاحوازي يوم 25 فبراير 2011

كما هو معروف فإن الشعب الاحوازي قرر التظاهر السلمي ليوم 25 فبراير عام 2011 في انحاء الاحواز من أجل ممارسة الحق المشروع في التظاهر والاعتصام مطالبا بتغيير الوضع الراهن المفروض و الذي تمارسه و مارسته عليه جميع الانظمة الايراني منذ عام 1925 حتي يومنا هذا لأكثر من خمس و ثمانين عاما ، وللمطالبة بالحقوق الطبيعية في الحرية والعدل الاجتماعي والديمقراطية، ووقف الاستيطان و التغيير الديمغرافي و التهجير ونهب الثروات الاحوازية

وقد أصدر وزير المخابرات الايراني حيدر مصلحي التعليمات بتحديد حركة مراسلي أجهزة الإعلام وحظر استخدام أجهزة التصوير اعتبارا من يوم 23 فبراير، كما قام بحشد كبير من عناصر المخابرات بزي مدني و لقوات الأمن ونشرها في عدد من المدن والمواقع، كما تم اعتقال أعداد من المدونين ومستخدمي قنوات التواصل الاجتماعي

ولا يفوتنا أن نلفت الانتباه إلى أن السلطات الايرانية تهدف من هذه الإجراءات إلى تحقيق فرض تعتيم إعلامي وعزل الشعب الاحوازي إعلاميا عن العالم، ما يمكنها من الانفراد بالشعب العربي الاحوازي الاعزل ومواجهة تظاهراته المتوقعة بالعنف والإرهاب في محاولة أخرى لقمع الشعب الاحوازي وإرهابه وكسر إرادته

وفي الوقت الذي نعيد التذكير بما هو معروف عن الرئيس الايراني احمدي نجاد وأجهزة حكمه من قمع وقهر مارسه ضد الشعب الاحوازي طيلة أكثر من 6 سنوات، فإننا نناشد المجتمع الدولي ، ومن مؤسسات ومنظمات حقوق الإنسان أن تقدم الحماية الضرورية للشعب الاحوازي لتمكينه من ممارسة والمطالبة بحقوقه الطبيعية المشروعة، ولمنع نطام الملالي في ايران من الاستفراد بالشعب الاحوازي ومواجهته بالأساليب القمعية المعروفة يوم 25/02/2011

المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الاحوازي

23/02/2011