كشفت تقاير ومصادر عليمة أن كبار مسئولي النظام الإيراني والحرس الثوري الإيراني يلعبون دورًا رئيسًا في عمليات تهريب المخدرات، بعدما تحوّل الحرس الثوري إلى مافيا ذات أذرع دولية تمارس نشاطها عبر الحدود في آسيا وأوروبا
وذكرت المصادر أن الحرس يجني أرباحًا هائلة من عوائد هذا النشاط المشبوه.
ونشر موقع إيران سبزتقريرًا حول هبوط طائرة في مطار الخميني بطهران، كانت تحمل 29 طنًا من المخدرات علي متنها
وأکد تقرير الموقع أن الحرس الثوري له علاقة وبشکل موسع بالاتجار بالمخدرات وتهريبها إلى شرق آسيا، وأوربا وأمريكا، وتسبب التقرير في إحراج الحكومة وجعلها تعيش حالة من الذعر والاضطراب بعد هذه الفضيحة
وزعم قائد شرطة المطارات أن هذه الشحنة دخلت بترخيص من وزارة الصحة، لاستخدامها لأغراض طبيّة وإنتاج الأدوية، وقال قائد شرطة مكافحة المخدرات: “دخول شحنة بهذه الكمّية الضخمة لم يسبق له مثيل في البلد، وفق ادعائه
وأكدت مصادر مطلعة أن الفساد متجذر في هيكل النظام الإيراني حيث إنه بالإضافة إلي الحرس الثوري الذي يقوم بالتجارة في المخدرات من أفغانستان إلى أمريكا، وآُوروبا، وشرق آسيا، وكندا، توجد شبكة واسعة تتعاون معه، وتتكون من عدة جهات مترابطة ومتماسكة في نظام ولاية الفقيه، حيث تشمل القطاع المصرفي وقطاع النقل البري، والجوي، والبحري وبواسطة أفراد وشخصيات سياسية حكومية بارزة ومتنوعة في نفس الوقت، کي لا يتضح ارتباطها أو علاقتها في الظاهر، مع انسجامها في العمل والأداء
نماذج لأساليب التهريب
وقالت صحيفة الموجزالصادرة عن مركز الدراسات العربية الإيرانية إن طرق نقل المخدرات من أفغانستان إلي البلدان الأخرى متنوعة حيث يتم شراء شحنات ضخمة من المخدرات بواسطة الحرس الثوري الإيراني، وتنقل إلى باكستان والهند والصين ودول شرق آسيا، ومن ثم تنطلق البضائع عبر الطرق الجوية والبحرية للأسواق
وقام الحرس الثوري بشراء أربعة قوارب ضخمة لتأمين عملية النقل هذه، حيث تم إرسال القوارب إلى هونج كونج ودفع أموال طائلة لشركات فيها لإجراء تغيرات فنّية داخل القوارب، مثل إيجاد مخابئ لتهريب المخدرات ونصب أجهزة خفية ومتخصصة على القوارب كي تسهل عملية عبورها دون أن تکشفها المراقبة الإلكترونية، وعدم رصدها عند نقاط التفتيش في الموانئ الأجنبية