_1_~1

أ. تعريف الحزب

انبثق الحزب الديمقراطي الاحوازي عن حقّ قانوني باعتباره حزبا وطنينا يحميه القانون الدولي ويبيح له السير قدماً في نضاله تأكيداً لحقّ شعب الأحواز في نيل الحريّة وتحقيق العدالة والمساواة ضدّ السيطرة الإيرانيّة وكدفاع شرعي عن الوجود الإنساني والقومي لشعب الأحواز في وجه محاولات الدولة الإيرانيّة لإفنائه

وإدراكا للواجب الوطني، واستجابة إلى أصوات الشعب الاحوازي المرابط ، تجاوز مؤسّسو “الحزب الديمقراطي الاحوازي ” المراحل الصعبة لسلك الطريق نحو تحقيق آمال الشعب الأحوازي وتطلعاته إلى تفعيل الشروط العملية للوحدة كأداة لنيل الحريّة وتطبيق العدالة واستتباب الأمن والسلم والاستقرار على أرض الأحواز الطاهرة بدماء شهدائها الأبرار الذين ضحّوا في أرواحهم الزكيّة في مواجهة الهيمنة الإيرانيّة على أرض وشعب الأحواز

ويتأسس الحزب الديمقراطي الاحوازي أساساً من النواة الوطنيّة المخلصة في الداخل والخارج لتأدية دوره الوطني، إذ تظافرت الجهود الوطنيّة ، وتشابكت سواعد المناضلين من عدّة شخصيات سياسيّة أحوازيّة  جماعات أحوازيّة عاملة داخل الأحواز و خارجها بسواعد الوطنيّين المخلصين  ، لتأسيس حزبا وطنيّا عريضا يضمّ مختلف شرائح الشعب الاحوازي وفي مختلف مراحل نضاله السياسي المرير ضدّ تسلط الأنظمة الإيرانيّة المتعاقبة على الأحواز

وإدراكاً منا بحتميّة رصّ الصفوف الأحوازيّة لما تتطلبه الظروف الموضوعيّة التي تمرّ بها قضيّتنا الوطنيّة، واستجابة لنداءات الشعب الاحوازي بضرورة وأهميّة الوحدة الوطنيّة باعتبارها الضمان الوحيد والأرضيّة الملائمة للخروج من الواقع المأساوي الذي يعيشه هذا الشعب، وتأكيداً على دوره في قيادة المسيرة الوطنيّة ، ومواكبة لمقتضيات الظروف والمستجدّات الإقليميّة والدوليّة، توصّل مؤسسو” الحزب الديمقراطي الاحوازي” إلى حقيقة ثابتة لا مناص عنها متمثلة في أننا أصبحنا اليوم محكومين بالوحدة الوطنيّة

ويأتي تأسيس “الحزب الديمقراطي الاحوازي” كصورة من صور الرفض الأحوازي المادّي والعملي لما ترتكبه إيران من مجازر دامية وجرائم بشعة تجاه الأحوازيّين، ومنها أساليب القمع الشديد والبطش المفرط تجاه كافة الاحتجاجات الشعبيّة السلمية الأحوازيّة

إنّ مؤسّسي “الحزب الديمقراطي الاحوازي ” أفراداً وجماعات، قد آلوا على أنفسهم بان يتنازلوا عند رغبة شعبنا الاحوازي الأبيّ وطموحه في تظافر كافة الجهود الوطنيّة وتكاتفها لخلق جبهة وطنيّة عريضة تضمّ أكبر عدد ممكن من القوى الوطنيّة العاملة داخل الوطن وخارجه، مؤمنين بـأن إرادة الشعب الاحوازي وعزيمة القوى الوطنيّة المدافعة عن حقوقه كفيلة بتحقيق أهداف شعبنا المنشودة، مؤكّدين بذلك بأننا باقون على العهد مع مسيرة شهدائنا الأبرار ومعتقلينا الأبطال، وانه لعهد نقطعه أمام الله وأمام الشعب والوطن الأحوازيّين بأننا سنبذل الغالي والنفيس في سبيل تحقيق الحريّة والعدالة والمساواة على أرض الأحواز الطاهرة، واستعادة كافة الحقوق الأحوازيّة المشروعة إلى أصحابها الشرعيّين، وتأكيد الشخصيّة الأحوازيّة بهويّتها العربيّة


ب. أهداف الحزب

بالتمسك بالمبادئ سالفة الذكر والثبات عليها، فان “الحزب الديمقراطي الاحوازي (ح د ا)” يناضل من أجل تحقيق الأهداف التالية

المادة (الف): إعادة الحريّة إلى شعب وأرض الأحواز ، والسعي إلى ترسيخ القيم الإنسانيّة والهويّة الوطنيّة والقوميّة في الإقليم، وإبطال كافة المشاريع الإيرانيّة الهادفة إلى النيل منها

المادة (ب): إزالة كافة المستوطنات الفارسيّة التي زرعتها الأنظمة المتعاقبة على سدّة الحكم في إيران منذ عام 1925م والهادفة إلى تغيير العامل الديموغرافي في الأحواز، وإعادة جميع الأراضي المنتزعة من قبل الدولة الإيرانيّة بالقوّة من أصحابها الشرعيّين من عرب الأحواز

المادة (ج): تكريس الشخصيّة القانونية الأحوازيّة على المستوى الوطني والدولي، والتصدّي لكلّ المحاولات الإيرانيّة الرامية إلى إلغائها أو طمسها

المادة (د): العمل على إقامة مجتمع أحوازي ديمقراطي ذات سيادة في اتخاذ المواقف والقرارات التي من شأنها أن تحفظ للأحوازيين كافة حقوقهم المشروعة على أساس العدل والمساواة، دون أدنى تمييز بسبب العنصر أو العرق أو الدين أو العقيدة، وبعيداً عن كافة أشكال التطرّف أو المغالاة في أيّ منها

المادة (هـ): التصدّي إلى كافة القرارات والمشاريع الإيرانيّة الهادفة إلى إهدار حقّ الشعب الاحوازي في وطنه وحريّته وكرامته، والعمل الجادّ وبكافة السُبل المتاحة والمشروعة لإبطاله وإفشاله

المادة (و): السعي إلى تحقيق تطلعات الشعب الاحوازي في تصفية كافة أشكال الظلم والاستبداد الإيراني، وردع انتهاكاته واعتداءاته وتجاوزاته المتكررة ضدّ الأحوازيّين، والمنتهجة من قبل الأنظمة المتعاقبة على سدّة الحكم في إيران منذ عام 1925م حتى يومنا هذا

المادة (ز): العمل على تغيير الوضع الراهن في كامل الوطن الأحوازي الواضح الحدود والمعالم، وإجهاض سياسة الأمر الواقع التي تحاول الدولة الإيرانيّة فرضها على أرض وشعب الأحواز، والقائمة على مبدأ الظلم والعنصريّة والطغيان واللا مساواة

المادة (ح): السعي إلى إعادة الوضع القانوني إلى امارة الأحواز وتثـبيت مركزه القانوني وترسيخ الشخصيّة القانونية والدوليّة لأرض وشعب الأحواز، كما كان عليه الحال قبل عام 1925م وما يتضمّنه من اتفاقيّات دوليّة والتزامات خارجيّة

المادة (ط): إرغام الدولة الإيرانيّة على إعادة الأمن والاستقرار إلى نصابه في الأحواز وسحب كافة قوّاتها العسكريّة وأجهزتها الأمنيّة منه، واعتبار الحملة العسكريّة الأولى التي شنّـتها على الأحواز في عام 1925م، حرباً عدوانيّة ومخالفة دوليّة تستوجب متابعة و عواقب دولية ضدّ الدولة الإيرانيّة المعتدية


ت. المبادئ العامة

المادة(ألف): الأحواز، عربستان، الأهواز، عيلام أو سوزيانا، هي التسميات المختلفة التي أطلقت على تلك المساحة الجغرافيّة الواضحة الحدود والمعالم، يسكنها شعب عربي سامي يقدّر بحدود الخمسة ملايين نسمة، وتقع في جنوب شرق العراق وجنوب غرب إيران، في طرف الهلال الخصيب الذي يبدأ عند السهول الفلسطينيّة وينتهي عندها، مارّاً بلبنان وسورية والعراق

المادة (ب): الأحواز وطن الشعب الاحوازي، وبحدودها التي كانت قائمة قبل عام 1925 في عهد إمارة عربستان وحدة إقليميّة لا تتجزأ، والشعب الاحوازي هو صاحب السيادة الفعليّة في وطنه، ويتطلع إلى القضاء على كافة أشكال الظلم والهوان الواقعة عليه من قبل الدولة الإيرانيّة التي فرضت عليه هيمنتها العسكريّة والأمنيّة بإرادتها المنفردة

المادة (ج): نشأت القضيّة الأحوازيّة أبتداءً بهيمنة الدولة الإيرانيّة على أرض وشعب الأحواز، بعد أن قامت بتغيير مركزه القانوني بإرادتها المنفردة نتيجة لحرب عدوانيّة شنتها على عربستان في 20 نيسان عام 1925م، وفرضت سيطرتها العسكرية الكاملة على الأحواز وأسقطت شرعيّته المتمثلة بحكم الشيخ خزعل الكعبي، فأخضعت هذا الإقليم تحت سلطتها العسكريّة والأمنيّة وضدّ إرادة شعبه وخلافاً لقواعد القانون الدولي الذي أكد تحريم الحروب العدوانيّة منذ عهد عُصبة الأمم

المادة (د): يرفض الشعب الأحوازي استمرار الوضع الراهن في إقليمه، لأن ذلك يؤدّي إلى زيادة تعقيد القضيّة بسبب السلوك العدواني الذي تمارسه الدولة الإيرانيّة تجاهه، ويبنى هذا السلوك أساساً على التمييز العنصري بين الفرس المهاجرين إلى الإقليم وبين العرب المقيمين به منذ أقدم العصور، وكذلك إنكار الحقوق الإنسانيّة والحريّات الأساسيّة لشعب الأحواز

المادة (هـ): الحلّ الأمثل للقضيّة الأحوازيّة يكمن في إجبار الدولة الإيرانيّة وحثّها على الالتزام بتنفيذ قواعد القانون الدولي واحترامها، وان ذلك سيؤدّي حتماً إلى تحقيق الحريّة والعدالة والمساواة في الإقليم، واستتباب الأمن والسلم والاستقرار في المنطقة، وسيدعّم أواصر الإخوة والصداقة والمحبّة والسلام بين كافة شعوب المنطقة

المادة (و): لانّ مفهوم الشعب ينطبق على شعب الأحواز وفقاً للقانون الدولي، وانّ هذا الشعب يختصّ بإقليم معيّن ومحدّد وثابت، وبما انه قد باشر مظاهر السيادة بكل حريّة على إقليمه، لذا فان تغيير المركز القانوني لإقليم الأحواز عام 1925م بعد الحرب التي شنّتها عليه الدولة الإيرانية، يعدّ باطلاً ومخالفاً للقانون الدولي وتنكراً للاتفاقيّات التي التزمت بها الأخيرة تجاه إمارة عربستان

المادة (ز): أن استمرار بقاء القضيّة الأحوازيّة دون حلّ، يعدّ خرقاً واضحاً لميثاق الأمم المتحدة، على أساس

أ- إنكار الدولة الإيرانيّة للحقوق الإنسانيّة والحريّات الأساسيّة لشعب الأحواز، وتعرّض هذا الشعب لمعاملة متميّزة تستند إلى التفرقة العنصريّة بينه وبين الفرس، ويتعارض مع الإلزامات القانونيّة التي رتبتها المواد ذات الصلة من ميثاق الأمم المتحدة تجاه الدولة الإيرانيّة، وبالتأكيد فانه ليس لهذه الدولة الاحتجاج بالاختصاص الداخلي، أو انه لم تعد هناك شخصيّة دوليّة لإقليم الأحواز بعد ضمّه قسراً إلى إيران، لان الدراسة والتدقيق ومناقشة القضايا المتعلقة باحترام حقوق الإنسان وحريّاته الأساسيّة، تعدّ من مشمولات الأمم المتحدة وواجباتها

ب- عدم اعتراف الدولة الإيرانيّة بحق الشعب الأحوازي في العيش بحريّة وبأمان وتصدّيها بالقوّة المسلحة لمحاولاته تأكيد حقوقه وهويّته، يرتب إلزاماً دوليّاً تجاه الدولة الإيرانيّة ويفرض عليها إجراءات دوليّة منفردة ومشتركة بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للاعتراف بحق الشعب الأحوازي في تقرير وضعه الداخلي والدولي

ج- بلغت رغبة الشعب الاحوازي في تحقيق الحريّة من العزم والتصميم، وظهرت في مظاهر فعليّة وماديّة لا يمكن تجاهله، وإذا كان الشعب الاحوازي صاحب السيادة الحقيقيّة على أرضه يرفض الممارسات العدوانيّة للدولة الإيرانيّة تجاهه، فان سيادته على أرضه تبقى قانوناً كما كانت سابقاً، وانّ “الحزب الديمقراطي الاحوازي ” قد ولد عن حق قانوني باعتباره حركة وطنيّة يحميها القانون الدولي ويجيز لها مقاومة اعتداءات الدولة الإيرانيّة على الشعب الأحوازي، والتذرّع بالوسائل القانونيّة لردعها، ويعدّ نضال الحزب دفاع شرعي عن الوجود الإنساني والقومي لشعب الأحواز في وجه محاولات الدولة الإيرانيّة لإبادته وإفنائه

المادة ( ح): أن مساندة العديد من المؤسسات والمنظمات الدوليّة، وكذلك تأييد العديد من الدول على المستويات الرسميّة للحقوق الإنسانيّة والحريّات الأساسيّة للأحوازيّين، إنما يعزّز موقف شعب الأحواز المستند إلى حق قانوني في وجه مخالفات دوليّة ترتكبها الدولة الإيرانيّة، والى قرارات الأمم المتحدة العديدة التي طلبت من الدول الأعضاء في الحزب الدوليّة تقديم المساندات الماديّة والمعنويّة للحركة الوطنيّة التي تطالب بحق شعبها في الحريّة

المادة (ط): لانّ الدولة الإيرانيّة في انضمامها إلى عُصبة الأمم قد التزمت باحترام نصوص عهد عُصبة الأمم ومنها بالتأكيد عدم وجوب الالتجاء إلى الحرب التي تستهدف اكتساب الأقاليم، وفي إنضمامها إلى الأمم المتحدة قد التزمت باحترام نصوص الميثاق ومنها حتماً وجوب احترام الحقوق الإنسانيّة والحريّات الأساسيّة لشعب الأحواز، وبإنكارها لهذه الحقوق والحريّات، وبقمعها المسلح لمطالبة شعب الأحواز بالحريّة والاستقرار، قد عرّضت نفسها للمسؤوليّة الدوليّة كونها قد خرقت التزامات قانونيّة تعهّدت باحترامها من خلال انضمامها إلى عهد عُصبة الأمم وهيئة الأمم المتحدة

المادة (ي): إن المبادئ الأساسيّة في القانون الدولي تُلزم الدولة المعتدية بإصلاح الضرر الذي تسبّبت فيه نتيجة لخرقها التزام دولي، فان “الحزب الديمقراطي الاحوازي ” يرى أنّ إصلاح الأضرار الماديّة والمعنويّة الواقعة على الأحواز بسبب تجاوزات الدولة الإيرانيّة، لا يتأتى إلا بإعادة الوضع إلى ما كان عليه في الأحواز قبل عام 1925م، بان تقوم الدولة الإيرانيّة بسحب قوّاتها المسلّحة وأجهزتها الأمنيّة المخصّصة لقمع الأحوازيين، وتترك لشعبنا الاحوازي أن يختار النمط الملائم لحياته السياسيّة والاجتماعيّة

المادة (ك): يؤيد “الحزب الديمقراطي الاحوازي ” توجّهات التيّارات الوطنية الأخرى في مطالبها المشروعة بما في ذلك المبدأ “تقرير المصير”، وتنوّه للجماهير الأحوازيّة بتوخّي الحذر الشديد إزاء قدرة النظام الإيراني على فرض ضغوط ماديّة أو معنويّة على الممارسة الحرّة لشعب الأحواز وبالتالي تزوير النتائج والتلاعب بها في حال تمّ تطبيق هذا الحق في الأحواز دون إشراف هيئة الأمم المتحدة وتحت إشراف وهيمنة الدولة الإيرانيّة

المادة (ل): يؤيّد “الحزب الديمقراطي الاحوازي ” مطالب أبناء القوميّات الإيرانيّة غير الفارسيّة (الآذريين الأتراك، الأكراد، البلوش، التركمان، الّـلور والبختياريين وغيرهم) بالحصول على حقوقها القوميّة والإنسانيّة المشروعة التي تهدرها الحكومة المركزيّة في طهران، وتفتح أبواب الحوار والتفاهم معها، وبما يخدم المصلحة الوطنية

المادة (م): يكون “الحزب الديمقراطي الاحوازي ” ثلاث شعارات

أولاً: الوحدة الوطنيّة: يؤمن الشعب الاحوازي بالوحدة الوطنيّة، ويجب عليه الحفاظ على شخصيّته الأحوازيّة ومقوّماتها الوطنيّة والقوميّة، وان ينمّي الوعي بوجودها وان يسعى إلى ترسيخها وان يقاوم كافة المشاريع الإيرانيّة الهادفة إلى إذابتها أو محوها أو إضعافها. كما يؤكّد على التواصل بينه وبين مختلف الشعوب العربيّة بإعتباره جزء لا يتجزأ منها

ثانياً: التعبئة الفكريّة: يعمل “الحزب الديمقراطي الاحوازي ” على تعبئة جميع الطاقات الفكريّة والروحيّة للشعب الاحوازي بشكل خاص وشعوب العالم ودوله بشكل عام، لتلقي المساندة والدعم والتأييد وتوفير الفرص الكفيلة التي من شانها تمكيننا من القيام بدورنا الوطني في متابعة عملنا النضالي حتى تحقيق أهدافنا المنشودة. ويتطلع الحزب إلى تأييد الدول المحبّة للحريّة والعدل والسلام لإعادة الحقوق الشرعيّة إلى الأحواز وإقرار الأمن والاستقرار في ربوعها

ثالثاً: المقاومة الشعبيّة: يؤمن الشعب الاحوازي بان قضيّته العادلة هي مسؤولية ملقاة على عاتقه، وقام بدوره الطليعي في إحباط الكثير من المخططات الإيرانيّة الرامية إلى محو هويّته العربيّة وإذابته وصهره في بوتقة فارسيّة مشبّعة بالأفكار العنصريّة، ويراهن “الحزب الديمقراطي الاحوازي ” على هذا الشعب الأبي في الاستمرار في دوره البطولي في تحدّيه للمظالم الإيرانيّة حتى نيل كافة حقوقه المشروعة


ث. الإستراتيجية

المادة (1): المقاومة الشعبيّة هي السبيل الأمثل لنيل الحريّة وتحقيق العدالة والمساواة في الأحواز، وبما تسمح بذلك المواثيق والقوانين المتعارف عليها دولياً

المادة (2): الاعتماد على الشعب الاحوازي كطليعة وأساس، وعلى العالم العربي والعالم الحرّ أجمع كشريك في المقاومة الأحوازيّة تجاه ظلم واستبداد وفاشيّة النظام الإيراني

المادة (3): الانتفاضات الشعبيّة والاحتجاجات الجماهيريّة والعُصيان المدني والإضرابات العامّة، تعدّ إستراتيجيّة “الحزب الديمقراطي الاحوازي” وتعتبر العامل الحاسم في المسيرة النضاليّة الأحوازيّة، ولن يتوقف هذا النضال إلا بعد القضاء على كافة مظاهر الظلم الإيراني وتصفيته

المادة (4): بذل الجهود الحثيثة لتقريب وجهات نظر كلّ القوى الوطنيّة العاملة داخل الأحواز وخارجها لتحقيق “الوحدة الوطنية”

المادة (5): السعي لإبراز الشخصيّة الوطنية بمحتواها التاريخي والقانوني والشرعي في الحقل الدولي لتأكيد الشخصيّة الدوليّة لشعب وأرض الأحواز

المادة (6): ربط القضيّة الأحوازيّة بثلاث محاور أساسيّة وضرورة العمل عليها بالتوازي وعدم إهمال أيّ منها، وهي

أولاً- المحور الوطني الأحوازي: وهو الأساس لأي عمل حزبي أو تنظيمي وطني باعتباره يمثل إرادة الشعب الأحوازي وتطلعاته إلى نيل كافة حقوقه المشروعة

ثانياً- المحور العربي: ولا يجوز إهماله أو تجاهله بأي شكل من الأشكال، باعتبار أن الأحواز جزء لا يتجزأ من الوطن العربي

ثالثاً- المحور الدولي: وله أهميته الخاصّة والعمل عليه يعتبر ضرورياً وهاماً جداً لإبراز الشخصيّة الدوليّة للأحواز وطناً وشعباً مثلما كانت عليه الأوضاع قبل عام 1925م حيث غيّرت الدولة الإيرانيّة المركز القانوني لهذا الإقليم وتنكّرت لكافة حقوق الشعب الأحوازي

المادة (7): النقد والنقد الذاتي

يلتزم “الحزب الديمقراطي الاحوازي” بمفهوم النقد والنقد الذاتي قولاً وعملاً ويتخذ منه سبيلاً لتطوره باعتباره أهم القواعد الأساسيّة التي يتمّ بموجبها تقييم الممارسات النضاليّة لتأكيد نتائجها الايجابيّة وتجاوز النتائج السلبيّة

ب- النقد والنقد الذاتي هو الضمان الأمثل لسلامة مسيرة “الحزب الديمقراطي الاحوازي”، وعلى الحزب أن يصغي لانتقادات الجماهير الأحوازيّة للاستفادة منها، كما ينبغي أن تتم ممارسته من قبل كافة الأعضاء والقيادات ضمن الأطر التنظيميّة

ج- يقوم “الحزب الديمقراطي الاحوازي” بالمراجعة الدوريّة لسياساته ومواقفه وإظهار المواقف الصحيحة وتعميم الايجابيّات، كما يحرص الحزب على الاستفادة من التجربة الغنيّة “للفصايل الوطنية” بما يخدم نضالنا الوطني

المادة (8): التمسّك بالوحدة السياسيّة والتنظيميّة داخل الحزب كشرط أساسي لنموّه وتطوّره وتعزيز دوره الوطني، مع ضرورة احترام القواعد الديمقراطيّة واحترام كافة الآراء والأفكار وحقّ الاجتهاد وضمان تعبير الأقليّة عن رأيها وضرورة احترام الأغلبيّة له، وبما يضمن وحدة الإرادة والعمل

المادة (9): العمل على التعبئة الفكريّة للجماهير الأحوازيّة، انطلاقاً من ضرورة الاطلاع على التاريخ والدراسة الواعية للتراث الأحوازي من مصادره الموثوقة، ومروراً بدراسة مقوّمات القضيّة الأحوازيّة العادلة وتداعياتها، وإلزاميّة التعرّف على الأحداث الجارية ومواكبة المستجدّات المحليّة والإقليميّة والدوليّة، ودراسة المعطيات الجديدة والتفاعل معها لضمان حداثة التنظيم وتطوّره وديمومته واستمراريّته، والتشجيع على الفنّ الهدف كالكتاب والرسالة والمقالة والقصيدة الشعريّة والمسرحيّة والأنشودة إذا توفرت فيها الصفات الوطنية، وانتهاءً بالدراسة الواعية والدقيقة لمستلزمات الحاضر والمستقبل بهدف رسم الخطط المرحليّة والإستراتيجيّة

المادة (10): يسعى “الحزب الديمقراطي الاحوازي” إلى تعزيز دور المرأة الأحوازيّة وإشراكها في كافة ميادين الحياة بما في ذلك العمل النضالي الوطني، ولا يقلّ دور المرأة أهميّة عن دور الرجل في المقاومة الوطنيّة وفي توجيه الأجيال الصاعدة وتربيتها على المفاهيم والقيم الأخلاقيّة العربيّة الأحوازيّة استعداداً للدور الذي ينتظرها في تطوّر وازدهار ونموّ الوطن، ومن هنا لابد من تعزيز دور المرأة في المسيرة الوطنية

المادة (11): ينظر “الحزب الديمقراطي الاحوازي” إلى “الحركات الوطنية” الأخرى نظرة احترام وتقدير، ويتفق معها في العديد من النقاط والتوجهات مادامت تعمل ضمن حدود دائرته الوطنيّة، ويعتبر تلك الحركات رصيداً له ويبادلها الاحترام ويقدّر ظروفها والعوامل المحيطة بها والمؤثرة فيها، ويشدّ على يدها مادامت تمنح ولائها المطلق للوطن الأحوازي

المادة (12): ينطلق “الحزب الديمقراطي الاحوازي” بإمكاناته الذاتيّة ولا يسعى إلى تحقيق المكاسب الماديّة أو الشهرة الذاتيّة، ولا يجيز التشهير أو الطعن أو الإساءة للأفراد والجماعات الأحوازيّة، ويعمل الحزب على بيان كلّ عمل وطني ايجابي، ونبذ كل عمل من شأنه إلحاق الضرر بالقضيّة الأحوازيّة، مع إدراكها لحق الدفاع عن النفس

المادة (13): يؤكد “الحزب الديمقراطي الاحوازي” لكافة “التنظيمات الاحوازية” داخل وخارج الوطن، بأنه سيقف إلى جانبها في عمله الوطني، وسيعمل على جمعها لا تفريقها، توحيدها لا تجزئتها، ويغلق الباب أمام الخلافات الجانبيّة، ويفتح الباب لمناقشة كافة المستجدّات على الساحة المحليّة والدوليّة ذات الصلة بالقضيّة الأحوازيّة، مناقشة موضوعيّة تحليليّة لتبيين مدى توافقها أو تعارضها مع المصلحة الوطنيّة